تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2594

8 -

[سورة الإنسان (76): آية 8]

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8)

الإعراب وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ: (الواو): عاطفة. (يطعمون الطعام): مثل: يخافون يوما، ومعطوفة على جملة: (يوفون ... ) لا محل لها. عَلى حُبِّهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل: يطعمون. و (الهاء): مضاف إليه. مِسْكِيناً: مفعول به ثان منصوب. وَيَتِيماً وَأَسِيراً:

معطوفان على: مسكينا منصوبان.

9 -

[سورة الإنسان (76): آية 9]

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (9)

الإعراب إِنَّما: كافة ومكفوفة. نُطْعِمُكُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و (الكاف): مفعول به. لِوَجْهِ: جار ومجرور متعلق ب: نطعم. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وجملة: (إنما نطعمكم ... ) في محل نصب مقول قول مقدر، أي:

قائلين: إنما نطعمكم. لا: نافية. نُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن.

مِنْكُمْ: جار ومجرور متعلق ب: نريد. جَزاءً: مفعول به منصوب. وَلا: (الواو): عاطفة.

(لا): نافية. شُكُوراً: معطوف على: جزاء منصوب. وجملة: (لا نريد ... ) في محل نصب حال من فاعل: نطعمكم.

10 -

[سورة الإنسان (76): آية 10]

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10)

الإعراب إِنَّا: حرف توكيد ونصب، و (نا): اسم إن. نَخافُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن. مِنْ رَبِّنا: جار ومجرور متعلق ب: نخاف. و (نا): مضاف إليه.

يَوْماً: مفعول به منصوب. عَبُوساً: نعت منصوب. قَمْطَرِيراً: نعت منصوب. وجملة:

(نخاف ... ) في محل رفع خبر إن. وجملة: (إنا نخاف ... ) تعليلية.

11 -

[سورة الإنسان (76): آية 11]

فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11)

الإعراب فَوَقاهُمُ: (الفاء): عاطفة، (وقى): فعل ماض، و (الهاء): مفعول به. اللَّهُ:

لفظ الجلالة فاعل مرفوع. شَرَّ: مفعول به منصوب. ذلِكَ: مضاف إليه. الْيَوْمِ: بدل من اسم الإشارة مجرور. وجملة: (وقاهم ... ) معطوفة على جملة: (يوفون بالنذر ... ) في الآية (7).

وَلَقَّاهُمْ: (الواو): عاطفة. (لقاهم): مثل: (وقاهم ... ) ومعطوفة عليها. والفاعل مستتر تقديره:

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٦٠٢