تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2546

خبر إن. جِهاراً: مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه نوعه أو صفته [أو هو مصدر في موضع الحال، أي: مجاهرا]. وجملة: (إني دعوتهم ... ) معطوفة على جملة: (إني دعوت ... ) في الآية (5) في محل نصب.

9 -

[سورة نوح (71): آية 9]

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (9)

الإعراب ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ: مثل: (ثم إني دعوت ... ) في الآية السابقة. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق ب: أعلنت. وَأَسْرَرْتُ: (الواو): عاطفة. (أَسررت): فعل ماض، و (التاء): فاعل.

لَهُمْ: جار ومجرور متعلق ب: أسررت. إِسْراراً: مفعول مطلق منصوب. وجملة: أسررت معطوفة على جملة: (أَعلنت ... ) في محل رفع.

10 -

[سورة نوح (71): آية 10]

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (10)

الإعراب فَقُلْتُ: (الفاء): عاطفة. (قلت): مثل: (أَسررت ... ) ومعطوفة عليها.

اسْتَغْفِرُوا: فعل أمر، و (الواو): فاعل. رَبَّكُمْ: مفعول به منصوب، و (الكاف): مضاف إليه.

وجملة: (استغفروا ... ) في محل نصب مقول القول. إِنَّهُ: حرف توكيد ونصب، و (الهاء):

اسم إن. كانَ: فعل ماض ناسخ، واسم كان مستتر تقديره: هو. غَفَّاراً: خبر كان منصوب.

وجملة: (كان ... ) في محل رفع خبر إن. وجملة: (إنه كان ... ) تعليلية.

11 -

[سورة نوح (71): آية 11]

يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (11)

الإعراب يُرْسِلِ: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره: هو.

السَّماءَ: مفعول به منصوب. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلق ب: يرسل. مِدْراراً:

حال منصوبة من السماء. وجملة: (يرسل ... ) جواب شرط مقدر، أي: إن تستغفروا يرسل ...

12 -

[سورة نوح (71): آية 12]

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (12)

الإعراب وَيُمْدِدْكُمْ: (الواو): عاطفة. (يمددكم): فعل مضارع مجزوم بالعطف على:

يرسل، والفاعل مستتر تقديره: هو. و (الكاف): مفعول به. بِأَمْوالٍ: جار ومجرور متعلق ب: يمدد.

وَبَنِينَ: معطوف على: أموال مجرور بالياء. وجملة: (يمددكم ... ) معطوفة على جملة:

(يرسل ... ) لا محل لها. وَيَجْعَلْ: (الواو): عاطفة. (يجعل): مثل: (يمدد ... ) والفاعل مستتر

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٥٥٤