تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2331

20 -

[سورة النجم (53): آية 20]

وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى (20)

الإعراب وَمَناةَ: (الواو) عاطفة. (مناة): معطوف على: اللات منصوب. الثَّالِثَةَ:

نعت ل: مناة منصوب. الْأُخْرى: نعت ثان ل: مناة منصوب بفتحة مقدرة.

21 -

[سورة النجم (53): آية 21]

أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى (21)

الإعراب أَلَكُمُ: (الهمزة): للاستفهام الإنكاري. (لكم): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. الذَّكَرُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. والجملة الاسمية. ألكم الذكر ... استئنافية.

(الواو): عاطفة. وَلَهُ الْأُنْثى: مثل: (لكم الذكر)، ومعطوفة عليها.

22 -

[سورة النجم (53): آية 22]

تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى (22)

الإعراب تِلْكَ: اسم إشارة مبتدأ. إِذاً: حرف جواب. قِسْمَةٌ: خبر مرفوع.

ضِيزى: نعت ل: قسمة مرفوع بضمة مقدرة. والجملة الاسمية: تلك إذا ... استئنافية.

23 -

[سورة النجم (53): آية 23]

إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (23)

الإعراب إِنْ: نافية. هِيَ: مبتدأ. إِلَّا: أداة استثناء وحصر. أَسْماءٌ: خبر مرفوع. وجملة: (إن هي إلا أسماء ... ) استئنافية. سَمَّيْتُمُوها: فعل ماض، و (التاء): فاعل، و (الواو): صلة من إشباع ضمة الميم، و (الهاء): مفعول به. أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع توكيد للضمير المتصل: التاء. وَآباؤُكُمْ: (الواو): عاطفة. (آباؤكم): معطوف على فاعل: سمي مرفوع، و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: سميتموها ... في محل رفع نعت ل: أسماء. ما:

نافية. أَنْزَلَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. بِها: جار ومجرور متعلق ب:

(أَنزل). مِنْ: حرف جر للصلة يفيد التوكيد. سُلْطانٍ: اسم مجرور لفظا، منصوب محلّا، مفعول به. وجملة: (ما أنزل ... ) في محل رفع نعت ثان ل: أسماء [أو في محل نصب حال من الهاء في سميتموها. إِنْ: نافية. يَتَّبِعُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) فاعل.

إِلَّا: أداة استثناء وحصر. الظَّنَ: مفعول به منصوب. وجملة: (إن يتبعون ... ) استئنافية.

وَما: (الواو): عاطفة. (ما): اسم موصول معطوف على الظن في محل نصب. تَهْوَى: فعل

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٣٤٠