تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو عبد الرحمن: بعض حروف " غرقوه " سقط من كتابه.

" فلججوا به في البحر فقال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون وجاء الغلام حتى دخل على الملك، فقال: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله جل وعز، ثم قال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك. فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد ثم تصلبني على جذع فتأخذ سهما من كنانتي ثم تقول باسم رب الغلام فإنك إن فعلت ذلك قتلتني، ففعل فوضع السهم في كبد قوسه ثم رمى وقال: باسم رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات رحمه الله - فقال الناس: آمنا برب الغلام. فقيل للملك: أرأيت ما كنت تحذر فقد والله نزل بك. قد آمن الناس كلهم. فأمر بأفواه السكك فخدت فيها الأخاديد وأضرمت فيها النيران وقال: من يرجع عن دينه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها. وكانوا يتنازعون ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النيران فقال الصبي: اصبري فإنك على الحق ".

682- أنا عمرو بن علي، أنا عبد الرحمن، نا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر بن سمرة،

" أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في الظهر والعصر/ ﴿ إذا السمآء انشقت ﴾ ﴿ والسمآء والطارق ﴾ ونحوها ".

683- أنا محمد بن علي بن حرب، أنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله

وشاهد ومشهود

[البروج: 3] قال الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود يوم القيامة، وذلك قوله

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

[النساء: 41].

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ قتل أصحاب الأخدود ﴾ [4] ]

تفسير النسائي · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٢٠٦