١٥٠٥ - وقال الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا زَمْعةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ-: "العبادُ عبد اللَّهِ، وَالْبِلَادُ بلادُ اللَّهِ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقّ".
١٥٠٥ - تخريجه:
أخرجه أبو داود الطيالسي في السنن (: ١٤٤٠)، به بلفظه ومن طريقه أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢١٧: ٥١)، كتاب في الأقضية والإحكام، بلفظه، وزاد في أثناء الحديث: "ومن أحيا من مَوات الأرض شيئًا فهو له".
والبيهقي في السُنن (٦/ ١٤٢)، كتاب إحياء المَوات، باب من أحيا أرْضًا ميتةً فهي له، من طريق الطيالسي أيضًا، بلفظ الدارقطني.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٩ ب)، كتاب إحياء الموات، به بلفظه، وقال: رواه أحمد والبيهقي.
ورواه أحمد في المسند (٦/ ١٢٠)، من طريق ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، به بلفظ: "من عَمّر أرضًا ليست لأحد، فهو أحق بها".
ورواه البخاري في الصحيح (٥/ ١٨) من الفتح، كتاب الحرث والمزارعة، باب من أحيا أرضًا، من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، به بنحو لفظ الإِمام أحمد.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ٣٨٢: ٥٦٦١) مع الفيض، بلفظه، وعزاه إلى البيهقي، ورمز له بالحسن.
وذكره الألباني في الإرواء (٥/ ٣٥٤: ١٥٢٠)، بلفظه، وعَلّله بزَمعة بن صالح.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف زَمعة بن صالح، ولكن قولَه: "ليس لعرق ظالم حق" صحيح، كما مر في الحديث السابق.