تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٨٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا الحارث، عن سعيد بن الرَّبِيعُ، عَنْ رَجل قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تَزاوَرُوا وتهادَوْا، فَإِنَّ الزيارةَ تُنبتُ الودَّ، وإن الهَديةَ تُسلّ السخيمةَ" (١).

١٤٨٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٤٠ ب)، باب الحَثْ على الهبة، به بلفظه، وسكت عليه.

ولم أجده في مسند أبي يعلى ولا في المقصد العلي ومجمع الزوائد.

والحديث معروف من رواية أنس بن مالك.

أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٣٩٤: ١٩٣٧)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٤/ ٣٣، ٣٤: ٢٠٥١) من طريق حميد بن حماد، وأبو الشيخ في الأمثال (ص ٢٨٧: ٢٤٤)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ٢٤٠: ٣٦٨) كلاهما من طريق الفضل بن موسى، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٩١، ١٨٧)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٤٧٩، ٤٨٠: ٨٩٧٧) من طريق بكر بن بكار، ثلاثتهم عن عائذ بن شريح عن أنس بلفظ: "يا معشر الأنصار تهادوا فإن الهدية تسلّ السخيمة، لَوْ أُهْدِيَ إِلَى كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ إلى ذراع لأجبت" واللفظ للبزّار. وزاد الطبراني: "وتورث المودّة".

وعائذ بن شريح، قال ابن طاهر: ليس بشيء كما في فتح الوهّاب للغماري (١/ ٤٦٨).

وقال الحافظ في بلوغ المرام (ص ١١٦٩): إسناده ضعيف.

وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٤٦): وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف. =

(١) السَلُّ: انتزاع الشيء وإخراجه. النهاية (٢/ ٣٩٢)، والمعجم الوسيط (١/ ٤٤٥) مادة (س ل ل). والسَخيمة: واحدة السَخائم، وهي الحقد في النفس والضَغينة. النهاية (٢/ ٣٥١)، والمعجم الوسيط (١/ ٤٢٢) مادة (س خ م).

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٤٣٦