١٤٨٢ - حدثنا المعتمر، قال: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أيوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ رَجُلٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لعمرَ بْنِ الخطاب رضي الله عنه: إِنِّي وجدتُ دِينَارًا فالْتقطته، حَتَّى بَلغت مائةَ دينار، قال: عَرّفها سَنةً. فعرّفها سَنةً، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَّه، ثُمَّ أَتَاهُ في الثالثة (٢) فقال: عَرّفها، ثم شأنَك وشأنها.
١٤٨٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٤٥ أ)، باب تعريف اللقطة، به بلفظه، وسكت عليه.
وأخرج البيهقي في السُنن (٦/ ١٩٣)، كتاب اللقطة، باب تعريف اللقطة، له متابعة بلفظ آخر، من طريق الشافعي، عن مالك، عن أيوب بن موسى، عن معاوية بن عبد الله بن بدر أن أباه أخبره أنه نزل منزلًا بطريق الشام فوجد صُرّة فيها ثمانون دينارًا، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فقال له: عرّفها على أبواب المساجد.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه موسى بن عمرو بن سعيد، مستور، والظاهر أنه لم يدرك عمرَ بنَ الخطاب.
(١) لم أقف على من سماه.
(٢) وفي (ب): "في الرابعة"، باعتبار المدّة التي استثمر الدينار فيها ولم يكن قد عرّفه حتى بلغ مائة دينار.