١٤٧٨ - وقال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن سعد بن أوسٍ، عن بلال بن يحيى العبسي، عن علي رضي الله عنه أَنَّهُ الْتَقَطَ دِينَارًا فَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، ثُمَّ أتى فاطمَة رضي الله عنها، فَقَالَ: اصنَعي لَنَا طَعَامًا. ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَدَعَاهُ فَأَتَاهُ ومَن مَعَهُ، فَأَتَاهُمْ بحفنَةٍ، فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْكَرَهَا، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ:"أُلقطة، أُلقطة، عَلَيَّ الْقِيرَاطَانِ، ضَعُوا أيديَكم باسم اللَّهِ".
* هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَ أَبُو داودَ منه طَرفًا قصيرًا.
١٤٧٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٤٤ أ)، باب ما جاء في كثير اللقطة وقليلها، عن ابن أبي شيبة به بلفظه، وقال: رواه أبو داود في سننه عن الهيثم بن خالد.
ورواه أبو داود في سُننه (٨/ ٢٨٥) من بذل المجهود، كتاب اللقطة، باب التعريف باللقطة، عن الهيثم بن خالد الجُهني، ثنا وكيع، به مختصرًا، والهيثم بن خالد ثقة. التقريب (ص ٥٧٧ ت ٧٣٦٥).
وأخرجه البيهقي في السُنن (٦/ ١٩٤)، كتاب اللقطة، باب بيان مدّة التعريف، من طريق أبي داود به مختصرًا، وقال: في متن هذا الحديث اختلاف، وفي إسناده ضعف.
وله شاهد بنحوه من حديث سهل بن سعد.
فقد رواه أبو داود في السُنن (٨/ ٢٨٥)، الموضع السابق، من حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن علي بن أبي طالب، بنحوه في أثناء حديث طويل، وإسناده حسن.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد حسن، كما قال الحافظ ابن حجر، فيه بلال بن يحيى العبسي، وهو صدوق لا بأس به.