١٤٥٦ - وقال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن زُمْعَة، عَنِ [الزُّهْرِيِّ] (١) عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ النبي -ﷺ- مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ رَجُلًا (٢) فِي أُوقيتين، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: هَكَذَا أي ضَعْ عنه الشطرَ. الحديثَ.
فلتُ: هو في الصحيح دون قوله: أوقيتين.
١٤٥٦ - تخريجه:
رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٣١٩: ٣٣٠٣)، كتاب البيوع، باب الرجل يلحقه الدَيْن فيحطّ عنه، به بلفظه.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٥/ ب)، باب فيمن انظر مُعْسرًا، به بلفظه وأهمل ذكر الزهري. وقال: هذا إسناد ضعيف، لضعف زُمْعَة بن صالح.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٣/ ٤٥٤)، من طريق زُمعة به بنحوه.
وأخرجه الدارقطني في السُنن (٣/ ٢٧: ٩٥)، من طريق سفيان بن حسين عن الزهري به بنحوه مع زيادة في آخره.
والحديث صحيح، فقد أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٥٥١) مع الفتح، كتاب الصلاة، باب التقاضي والملازمة في المسجد، وكتاب الخصومات، باب في الملازمة (٥/ ٧٦)، من طريق الزهري وعبد الله بن هُزمز، كلاهما عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ كَعْبِ بن مالك، بلفظ مقارب مع الزيادة.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لضعف زُمْعة بن صالح، ولكن تابعهُ يونس عن الزهري، فارتقى إلى الصحيح لغيره، دون قوله: "في أُوقيّتين"، فهي زيادة ضعيفة.
(١) هنا فراغ في الأصل، والزيادة من مصادر التخريج.
(٢) هذا الرجل هو عبد الله بن أبي حدرد.