تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٤ [١]- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي عُتبة، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمامةَ رضي الله عنه ذكر أن رجلًا تُوفّي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَتَرَكَ دينارَين دَيْنًا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ لَهُ وَفاء، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يصلِّىَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: "صَلّوا عَلَى صاحبكم! " فقام إليه أبو قتادة رضي الله عنه وَقَالَ: أَنَا أَقْضِي عَنْهُ. فَقَامَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- فصلّى عليه.

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ معاوية، ولم يُسَمّ أبا قتادة.

١٤٤٤ - تخريجه:

رواه الطبراني في الكبير (٨/ ١٢٥: ٧٥٠٨)، من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، به بلفظه، مع زيادة في آخره.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٤٠)، كتاب الجنائز، باب الصلاة على من عليه دَيْن، بلفظه، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو عُتبة ولَم أعرفه.

وللحديث شاهد من حديث سلمة بن الأكوع وأبي قتادة صاحب القصة.

فمن حديث سلمة بن الأكوع أخرجه البخاري (٤/ ٤٦٦: ٢٢٨٩)، كتاب الحوالة، باب إن أحال دَينَ الميت على رجل جاز، وذكر فيه إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى ثلاث مرات، وفيه أن الدَين ثلاثةُ دنانير.

ومن حديث أبي قتادة أخرجه الترمذي (٤/ ١٧٩: ١٠٧٥) مع التحفة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في المديون.

وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٦٠٨): قد صحّ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ كان لا يصلي على المدين، ثم نُسخ ذلك. وذكر حديث أبي هريرة وغيره أن رسولَ الله -ﷺ- كان يؤتى بالرجل الميت عليه دين، فيَسأل هل ترك لِدَينه قضاءً؟ فإن حُدّث أنه ترك وفاءً صلى عليه، وإلَّا قال: صَلّوا على صاحبكم. فلمّا فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن تُوفّي وعليه دَين، فعلىَّ قضاؤه، =

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٣٧٠