١٤٣٧ - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ (١) شَاذَانُ، ثنا أَبُو هِلَالٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: من دايَن الناس بدَيْن يَعلم اللهُ تعالى أنه يُريد قضاءَه، فأتاه أجلهُ دون ذلك، أرضى اللهُ تعالى هَذَا مِنْ حَقِّهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ. ومَن دايَن الناسَ بدَيْن يَعلم اللهُ تعالى أنه لا يُريد قضاءَه [أقصّ] (٢) اللهُ منه، وقال: "حسبتَ أني لم أقتصَّ لك منه! ".
١٤٣٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بُغية الباحث (٢/ ٥٦١: ٤٣٤)، كتاب البيوع، باب فيمن نوى قضاء دينه، به بلفظه سواء.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣ ق ٣٤ ب)، كتاب القرض، باب ما جاء في التشديد في الدين، به بلفظه، وقال: هذا إسناد ضعيف.
ورواه الطبراني في الكبير (١٨/ ٢٨٦: ٧٩٣٧)، من طريق يزيد بن زريع عن بشر بن نُمير به بلفظ قريب.
ورواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٢٣)، كتاب البيوع، باب من تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه، من طريق يزيد بن زريع عن بشر بن نُمير به بلفظ قريب منه. وقال الذهبي: بشر متروك.
وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٥٩٧) كتاب البيوع، باب الترهيب من الدين، من حديث أبي أُمامة، وعزاه إلى الحاكم، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه جعفر بن الزبير، وهو كذاب.
وللحديث شاهد بمعناه من حديث أبي هريرة. =
(١) في النسخ: "عمار"، والتصويب من كتب التراجم.
(٢) في الأصل و(حس): "قض الله عنه"، وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.