= وأخرجه الإِمام أحمد في المسنَد (٥/ ٤٠٤) عن يزيد بن هارون عن حجّاج بن أرطاة.
وأخرجه الحارث عن يزيد بن هارون عن حجاج به بلفظ مقارب، وهو الطريق الثاني. كما في بغية الباحث (١/ ٥٠٩: ٤٥٠).
وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ١٦٧: ٢٠٥)، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجّاج بن أرطاة، مدلّس ثقة، وبقية رجاله الصحيح.
الحكم عليه:
هذا حديث ضعيف؛ مداره على حجاج بن أرطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس عن الضعفاء، وقد عنعن.
المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩١