تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وقال البوصيري: رواه الإِمام أحمد مع زيادة طويلة، وقد حسَنها بعضهم.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٨)، كتاب الفتن، باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم، وقال: رواه الطبراني وفيه النضر بن حميد وهو متروك.

وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: ولا تغبطَنّ فاجرًا بنعمة، إن له قاتلًا عند الله لا يموت.

أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (٢/ ٢٣٢)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٨/ ١١١: ٤٨٠٢)، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٢٩: ٤٥٤٢)،

والبغوي في شرح السنة (٨/ ١٠) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٣٥٥): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٤١٣ من الفيض)، بلفظه وعزاه إلى البيهقي في الشُعب ورمز له بالضعف. ونَقل المناوي كلام الحافظ العراقي: رواه البخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط الكل بسند ضعيف.

وذكره الألباني في ضعيف الجامع (٦/ ٧٢)، وقال: ضعيف.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه النضر بن حميد وأبو الجارود، وهما متروكان.

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٢٠٥