تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ورواه البيهقي في السنن (٥/ ٣٣٥)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي بلفظه.

وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٤٨)، الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، وعزاه إلى البيهقي، وقال: في إسناده احتمال التحسين.

والسيوطي في الجامع الصغير (٦/ ٦٤: ٨٤٤٣ من الفيض)، وعزاه إلى الحاكم والبيهقي، ورمز له بالصحة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه راوٍ لم يُسَمّ. وقد وقع التصريح به في رواية الحاكم والبيهقي، وهو شرحبيل بن سعد المدني، لين الحديث عالم بالمغازي، عن أبي هريرة، ومدار الحديث على شرحبيل. وفي تصحيح الحاكم والسيوطي للحديث تساهل، ومنشأ قول المنذري باحتمال تحسين الحديث هو الخلاف الدائر حود شرحبيل، فالحديث كما قال الذهبي ضعيف لضعف شرحبيل ولم يُتابع على حديثه.

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٢٠١