تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٨ - حَدَّثَنَا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عمرَ، ثنا حَرْبُ بْنُ سُريج، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلعدويه، حَدَّثَنِي جَدِّي، قَالَ: انطلقتُ (١) إِلَى الْمَدِينَةِ فنزلتُ عِنْدَ الْوَادِي، فَإِذَا رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا عَنز وَاحِدَةٌ، وَإِذَا الْمُشْتَرِي يَقُولُ لِلْبَائِعِ: أَحْسِن مُبَايَعَتِي، فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الْجِسْمِ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي: يَا رسولَ اللَّهِ، قُلْ لَهُ (٢) يُحْسِنُ مُبايعتي! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- وَمَدَّ يَده-: "أموالكم تَملكون. إني لأرجو أن أَلقى الله تعالى يومَ الْقِيَامَةِ، لَا يَطلبني أَحَدٌ بشيءٍ ظلمتُه فِي مالٍ، وَلَا دمٍ، وَلَا عِرْضٍ، إلَّا بحقّه. رحم الله رجلًا سَهْل الْبَيْعِ (٣)، سهلَ الشَّرْيِ، سَهْلَ الْأَخْذِ، سَهل العطاء، سهلَ التقاضي".

١٣٣٨ - تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في المسند (١٢/ ٢١٢: ٦٨٣٠)، بهذا الإسناد بأطول من هذا مع زيادة في أثنائه وآخره. وفيه وصف النبي -ﷺ-، حيث قال بعد قوله: أَحْسِنْ مبايعتي: "فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذَا الْهَاشِمِيُّ الَّذِي أَضَلَّ الناس، أَهو هو؟ قال: فنظرتُ فإذا رَجُلٌ حَسَن الْجِسْمِ، عَظِيمُ الْجَبْهَةِ، دَقِيقُ الْأَنْفِ، دَقِيقُ الْحَاجِبَيْنِ، وَإِذَا مِنْ ثَغْرَة نَحره إِلَى سُرّته مثلُ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ شَعْرٌ أسودُ، وَإِذَا هو بين طِمْرين ... "

وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٩ ب)، باب السماحة في البيع، بطوله، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٧٤)، كتاب البيوع، باب السماحة والسهولة وحسن المبايعة، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه: راوٍ لم يُسَمَّ. =

(١) في (حس): "انطلقنا".

(٢) "قُل: أَحْسِنْ مبايعتي" في (حس).

(٣) في (حس): "سَمح البيع".

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ١٨٥