٢٣٣ - حَدَّثَنَا (١) عِيسَى، [أنا] (٢) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ شُبَيْل بْنُ عَوْفٍ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ لِجُلَسَائِهِ: مَنْ مُؤَذِّنُكُمْ؟ قَالُوا: عَبِيدُنَا وَمَوَالِينَا. قَالَ: مَوَالِينَا، وَعَبِيدُنَا؟!!! إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كثير (٣).
٢٣٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٨ أ)، كتاب الأذان، باب في الأذان والمؤذنين، وعزاه لمسدد.
ورواه عبد الرزاق (١/ ٤٨٦: ١٨٧١)، من طريق الثوري عن إسماعيل، به نحوه.
وابن أبي شيبة (١/ ٢٢٥)، من طريق يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل، به مثله، إلَّا أنه قال: كثيرًا أو كبيرًا.
ورواه البيهقي (١/ ٤٢٦)، من طريق إسماعيل عن قيس قال: قدمنا على عمر فسأل من مؤذنكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا. فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا!! إن ذلكم بكم لنقص شديد. لو أطيق الأذان مع الخِلِّيْفى لأذنت.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (١/ ١٢٩ ب)، كتاب الأذان، ذكر أذان العبد، من طريق يعلى بن عبيد قال: أخبرنا إسماعيل، به، فذكره بلفظ مقارب.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد صحيح.
(١) القائل هو مسدد، وعيسى هو ابن يونس، وإسماعيل هو ابن أبي خالد.
(٢) في (مح): (أبا)، وفي (ك): ثنا.
(٣) لفظة (كثير)، ليست في (ك).