٤٤٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، سَمِعْتُ لَيْثًا (١)، يُحَدِّثُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رِبعي بْنِ [حِراش] (٢)، عَنْ صِلَةَ قَالَ: (اسْتَخْلَفنِي (٣) حُذَيْفَةُ رضي الله عنه، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ، وَأَتَيْنَا (٤) عَلَى قَوْمٍ يَصُلُّونَ الظُّهْرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ، ثُمَّ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ، فَأَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ، ثُمَّ صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ، فَأَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ، فَلَمَّا قُمْتُ فِي الثالثة احتبسني (٥).
٤٤٣ - تخريجه:
ذكره البوصيبري (الإتحاف ١/ ٢١٦ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فيمن صلى ثم وجد من يصلي، وعزاه لمسدد.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٢٧٦)، كتاب الصلوات، من قال إذا أعدت المغرب فأشفع بركعة.
قال: حدثنا حفص، عن ليث، عن نعيم، عن صلة، عن حذيفة، أنه صلَّى الظهر مرتين، والعصر مرتين، والمغرب مرتين، وشفع في المغرب بركعة.=
(١) في (عم): (أبي) وفي (سد) بيض لهذه الكلمة.
(٢) في (مح)، و(حس): (خراش) -بالخاء المعجمة- وهو تحريف.
(٣) في (الإتحاف): (استلحقني) وهو الصواب -في نظري- فإن معنى استخلفني: جعلني خليفة له (اللسان ٩/ ٨٣)، مادة: (خلف)، ولا معنى للاستخلاف هنا، فإنه كان يسير معه، وإنما الصواب: استلحقني، أي: استتبعني. قال ابن فارس (معجم مقاييس اللغة ٥/ ٢٣٨): (لحق)، وربما قالوا: لَحِقْتُه: اتَّبعْته. اهـ.
ومعنى استتبعني: طلب مني أن أتبعه. انظر: اللسان (٨/ ٢٧)، مادة: (تبع).
(٤) في (عم): (فأتينا)، وفي (سد): (ثم أتينا).
(٥) بيض لهذه الكلمة في (عم، سد).
ومعنى احتبسني: منعني وأمسكني. انظر: الصحاح (٣/ ٩١٥)؛ والمعجم الوسيط (١/ ١٥٢): (حبس).