= ثم قال: قال محمد بن يحيى: في هذا الحديث دليل على أن حديث عبد الرحمن واهٍ. اهـ. سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٥: ١١٨٩).
قلت: لكن تابعه محمد بن مطرف، كما تقدم، وقد صحح سنده العراقي.
انظر: التعليق المغني على الدارقطني (٢/ ٢٢).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه معاذ بن هشام، وعامر الأحول وكلاهما صدوق ربما وهم، والحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
وله شواهد صحيحة، منها:
١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أن رسول الله -ﷺ- قال:" من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلَّا ذلك".
وفي رواية لمسلم: "إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري".
رواه البخاري (٢/ ٧٠: ٥٩٧)؛ ومسلم (١/ ٤٧٧: ٦٨٤)؛ وأبو داود (١/ ٣٠٧: ٤٤٢)؛ والترمذي (١/ ٣٣٥: ١٧٨)؛ والنسائي (١/ ٢٩٣: ٦١٣)؛ وابن ماجه (١/ ٢٢٧: ٦٩٦)؛ وابن أبي شيبة (٢/ ٦٣)؛ وأحمد (٣/ ١٨٤)؛ وابن خزيمة (٢/ ٩٧: ٩٩٢، ٩٩٣)؛ والطحاوي (١/ ٤٦٦)؛ وابن حبان (٣/ ٤٧: ١٥٥٤، ٤/ ١٤٧: ٢٦٣٩)؛ والبيهقي (٢/ ٢١٨).
٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -ﷺ-، حين قفل من غزوة خيبر، سار ليله حتى إذا أدركه الكرى عرَّس، وقال لبلال: "اكلأ لنا الليل" فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله -ﷺ-، وأصحابه. فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته، مواجه الفجر، فغلبت بلال عيناه، وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله -ﷺ-، ولا بلال ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان=