تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ المُحَبَّر، ثنا حَمَّادٌ (١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ (٢): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا (٣) تعتدُّوا بِأَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَلَكِنْ أَذَانُ بِلَالٍ"، قَالَ (٤): وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ أَعْمَى.

* مُرْسَلٌ (٥).

٢٣١ - تخريجه:

ذكره الهيثمي (بغية الباحث ١/ ١٧٠: ١١٨).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٤١ أ)، كتاب الأذان، باب السنة في الأذان لصلاة الصبح قبل طلوع الفجر، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقال: داود بن المحبر ضعيف، بل كذاب. اهـ.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

الأولى: داود بن المحبر، وهو متهم بالوضع.

الثانية: عروة بن الزبير، لم يدرك النبي - ﷺ -، فهو مرسل.

فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.

لكن الحديث روي موصولًا من طريق الدراوردي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ=

(١) في (بغية الباحث): (يعني ابن سلمة)، وفي (الإتحاف): (ابن سلمة).

(٢) لفظة (قال) ليست في (ك).

(٣) في (ك) والبغية، والإتحاف: (لا تغتروا).

(٤) لفظة (قال) ليست في (ك).

(٥) لأن عروة بن الزبير لم يدرك النبي - ﷺ -، فإنه لم يولد إلَّا في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١٤٩)؛ وذكر أسماء التابعين للدارقطني (١/ ٢٧٦)؛ والتقريب (ص ٣٨٩).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٨١