٤٣٩ - [وَقَالَ] (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيد، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ (٢)، وَضَمْرَةَ (٣)، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ (٤): "يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَا يؤمَّن أحدٌ بعدي جالسًا".
٤٣٩ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث (٢٠٣: ١٤٢).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٧٢ أ)، كتاب الإمامة، باب النهي عن أن يؤم أحد بعد النبي -ﷺ- جالسًا، وعزاه للحارث بن محمد بن أبي أسامة، ولم يذكر قوله (جالسًا). وقال عقبه: قلت: لعله: (جالسًا) فإنها سقطت من الأصل. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
١ - سقط من إسناده شيخ داود بن رشيد، ولو أنه قال هنا: ثنا أبو بكر بن أبي مريم؛ لأنه لم يدرك أبا بكر بن أبي مريم، فإن أبا بكر مات سنة ست وخمسين ومائة، ومات داود سنة تسع وثلاثين ومائتين، فبين وفاتيهما ثلاثة وثمانون سنة، وقد قال الذهبي في السير (١١/ ١٣٤)، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وهو من أبناء الثمانين. اهـ.
وأيضًا فإن من ذكر في ترجمته من شيوخه ليس من هذه الطبقة، وقد تتبعت وفيات أكابرهم فوجدتهم كلهم ماتوا بعد الثمانين ومائة.
٢ - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وهو ضعيف من قبل حفظه، ويزداد ضعفًا إذا جمع الشيوخ -كما هنا-.=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).
(٢) هو حكيم بن عمير الحمصي.
(٣) في (سد): حمزة. وضمرة هو ابن حبيب الزبيدي الشامي.
(٤) لفظة (قال): ليست في (حس).