٤٣١ - وقال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، ثنا [عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيِّ] (١)، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه، قَالَ (٢): (إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-، قَرَأَ فِي الصُّبْحِ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٣).
٤٣١ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ٢٣٣: ١٦٨).
والبوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٩ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب في فضل صلاة الصبح وما يقرأ فيها، وعزاه للحارث بن محمد بن أبي أسامة، وقال: هذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عمر هو الواقدي، ضعيف. اهـ.
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ق ٢٠٦).
قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بن أبي أسامة، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بن أبي يحيى الأسلمي، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، به مثله.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك الحديث، ولذا فهو ضعيف جدًا.
(١) ما بين المعقوفتين جاء هكذا في جميع النسخ، والبغية، والإتحاف لكن روى هذا الحديث أبو نعيم في معرفة الصحابة، من طريق الحارث بن أبي أسامة، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بت أبي يحيى الأسلمي، عن بكير، به مثله. وهو الصواب إن شاء الله، لأني لم أجد في الرواة من اسمه علي بن عبد الله، يروي عن أبي يحيى الأسلمي، أو يروي عنه الواقدي.
وأبو يحيى الاسلمي، يروي عن الصحابة، وبكبير من صغار التابعين، فهو أقدم منه، وهذا لا يمنع من روايته عنه لكنه قرينة في الدلالة على الخطأ، وعبد الله بن أبي يحيى، وهو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى يروي عن بكير بن الأشج، ويروي عنه الواقدي، والله أعلم.
(٢) لفظة (قال): ليست في (ك).
(٣) يعني: صو رة (الملك).