٤٣٠ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ، ثنا (٢) شُعْبَةُ (٣)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ (٤): (صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رضي الله عنه الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا الْحَجَّ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ). قُلْتُ: الصبح؟ قال: (الصبح).
٤٣٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٩ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فضل صلاة الصبح، وما يقرأ فيها، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١١)، كتاب الصلوات: من قال في الحج سجدتان، وإن يسجد فيها مرتين. من طريق غندر.
والطحاوي (١/ ٣٦٢)، كتاب الصلاة، باب المفصل هل فيه سجود أم لا؟ من طريق أبي داود، وروح.
والدارقطني (١/ ٤٠٨)، كتاب الصلاة، سجود القرآن. من طريق الحجاج.
والحاكم (٢/ ٣٩٠)، كتاب التفسير، تفسير سورة الحج؛ والبيهقي (٢/ ٣١٧)، كتاب الصلاة، باب سجدتي الحج.
من طريق يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر.
كلهم عن شعبة به، فذكروه بألفاظ مقاربة، ولم يذكر ابن أبي شيبة قوله: (الصبح).
قال الذهبي في تلخيصه: صحيح.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ١١)، من طريق هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر رضي الله عنهما: أنه سجد في الحج سجدتين، ثم قال: إن هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين.
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند مسدد. ويزيد هو ابن زريع.
(٢) في (عم)، و(ك): حدثنا.
(٣) في (ك): (سهل) وهو تحريف.
(٤) لفظة (قال): ليست في (ك).