تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٨ - [وَقَالَ (١) إِسْحَاقُ]: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا مَنْدل العَنَزي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ عَمِّهِ (٢) رضي الله عنه، قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأوليين بفاتحة الكتاب (٣) وسورة، وفي الآخرتين (٤) بفاتحة الكتاب).

* هذا إسناد ضعيف.

٤٢٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٤أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب الاقتصار على فاتحة الكتاب في الصلاة، وما جاء في قراءتها وسورة في الركعتين الأوليين.

وعزاه لإسحاق بن راهويه، وقال: هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق، وضعف مندل. اهـ.

الحكم عليه:

إسناده ضعيف، كما قال الحافظ رحمه الله؛ لأن فيه مندل العنزي، وهو ضعيف، وفيه أيضًا عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس كثير التدليس عن الضعفاء وغيرهم.

وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.

وله شواهد مرفوعة وموقوفة، منها:

١ - عن أبي قتادة رضي الله عنه: (أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-، كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحيانًا، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب).=

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) ذكر الزيلعي هذا الحديث في (نصب الراية ١/ ٤٢٣) وقد نقله من مسند إسحاق بسنده، وفيه التصريح بأن عمه هو رفاعة بن رافع الأنصاري.

(٣) قوله: (بفاتحة الكتاب) ساقط من (سد).

(٤) في (عم)، (حس)، (ك): الأخريين -بيائين- وفي (الإتحاف): الأخيرتين.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧٦٣