= ورواه ابن أبي شيبة (١/ ٢٢١)، كتاب الأذان والإقامة، في الرجل يجيء إلى المسجد وقد صلوا، أيؤذن ويقيم؟.
قال: ثنا ابن علية، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس: أنه دخل المسجد وقد صلوا، فأمر رجلًا فأذن وأقام.
وهذا سند صحيح.
ورواه البيهقي (٣/ ٧٠).
من طريق أبي بحر البربهاري، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا أبو عبد الصمد العمي، ثنا الجعد أبو عثمان اليشكري، قال: صلينا الغداة في مسجد بني رفاعة وجلسنا، فجاء أنس بن مالك، في نحو من عشرين من فتيانه، فقال: أصليتم؛ قلنا: نعم. فأمر بعض فتيانه، فأذن وأقام، ثم تقدم فصلى بهم.
وأبو بحر محمد بن الحسين بن كوثر البربهاري، واهٍ متهم بالكذب.
انظر: الميزان (٣/ ٥١٩).
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد صحيح كما قال الحافظ رحمه الله.
وله شواهد مرفوعة، منها:
١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أن رسول الله -ﷺ-، أبصر رجلًا يصلي وحده، فقال: "أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ".
رواه أبو داود، وغيره، وقد سبق تخريجه في حديث رقم (٤٠٨)، وهو حديث صحيح.
٢ - وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلًا جاء وقد صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فقام يصلي وحده، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "من يتَّجِر على هذا فليصلي معه".
رواه الدارقطني (١/ ٢٧٦).=