= ٢/ ٥٣٣؛ الكاشف ٢/ ١٣١؛ التهذيب ٦/ ١٠٢؛ التقريب ص ٣٣٢).
وعلى هذا فالإسناد حسن، وقول ابن مسعود صحيح بما قبله.
(ج) حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
رواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٧: ١٢٣٣٨)، من طريق فهد بن عوف، والعباس بن طالب، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. بمثل حديث الباب.
قال الهيثمي (المجمع ٢/ ٧٣): ورجاله ثقات. اهـ.
قلت: فهد بن عوف اسمه زيد، وفهد لقب، وهو عامري بصري، متروك.
(التاريخ الكبير ٣/ ٤٠٤؛ تاريخ الثقات ٣٨٥) ولم يوافق على قوله)؛ الضعفاء الكبير ٣/ ٤٦٣؛ الجرح ٣/ ٥٧٠؛ الميزان ٢/ ١٠٥، ٣/ ٣٦٦؛ اللسان ٢/ ٥٠٩،٤/ ٤٥٥) والعباس بن طالب البصري نزيل مصر، ليس بذاك، قاله أبو زرعة.
وذكره ابن جان في الثقات.
(الجرح ٦/ ٢١٦؛ الثقات ٨/ ٥١٠؛ الميزان ٢/ ٣٨٤؛ اللسان ٣/ ٢٤٠).
لكن قد تابعهما يحيى بن حماد -كما في حديث الباب-.
الحكم عليه:
(أ) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
رجاله كلهم ثقات، وقد صرح الأعمش بالتحديث، فهو صحيح على شرط الشيخين، وهو مخرج في الصحيحين وغيرهما -كما مر- من عدة طرق عن أبي هريرة وليست هذه الطريق في شيء من الكتب الستة.
(ب) أثر عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، موقوفًا عليه:
له طريقان:
الأول: رجاله كلهم ثقات، وهو صحيح على شرط الشيخين، وهو من كلام=