تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٧ - [وَقَالَ] (١) مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا (٢) مُعْتَمِرٌ قَالَ (٣): سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قال: (كنا إذا رفعنا رؤوسنا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ -ﷺ-، لَمْ نَزَلْ (٤) قِيَامًا حَتَّى نَرَى (٥) النَّبِيَّ -ﷺ- قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ نَسْجُدُ (٦) بَعْدَ ذَلِكَ (٧).

٤١٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٦٧أ)، كتاب الإمامة، باب مبادرة الإِمام، وعزاه لمسدد وأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي. اهـ.

وعزاه أيضًا لأبي يعلى من طريق أخرى سيأتي بيانها إن شاء الله.

وقد ذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٣٤٢: ٢٩١، ٢٩٢).

من طريق حديث الباب ومن طريق أخرى سيأتي ذكرها.

ورواه أبو حاتم (العلل لابنه ١/ ١١٣: ٣٠٥)، من طريق مسدد، به مختصرًا.

ورواه أبو يعلى (٧/ ١٢٤: ٤٠٨٢) قال: حدثنا عبد الأعلي بن حماد، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي: أن رجلًا حدثه عن أنس بن مالك، أنه قال: (إن كان أحدنا ليقيم صلبه في الصلاة خلف النبي -ﷺ-، حتى يتمكن النبي -ﷺ-، من السجود، -أو قال: من الأرض- ثم يسجد عند ذلك).

ذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٧٧)، وقال: وفيه رجل لم يسم. اهـ.=

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) في (سد): (ثنا).

(٣) لفظة (قال): ليست في (ك).

(٤): (٦) في (عم) و(ك) كل هذه الكلمات بالياء التحتية بدل النون، والصواب ما في باقي النسخ -أي بالنون- ليرجع الضير إلى المتكلم.

(٧) تأخر هذا الحديث في (ك) فأتى في باب إثم من لا يقتصد في إمامته وأظن ذلك سهوا من الناسخ، فلا مدخل له في هذا الباب. وقد فات الحافظ رحمه الله أن يعزو هذا الحديث لأبي يعلى، وقد عزاه إليه البوصيري، وهو في مسنده من طريقين -وسيأتي بيان ذلك في التخريج-.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧٢٦