تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧ - تخريجه:

رواه أبو نعيم (معرفة الصحابة ٢/ ٦٠ أ) (في ترجمة عبد العزيز بن الأصم)، من طريق الحارث بن أبي أسامة، به مثله. وليس بزائد، بناء على ما قررته في ترجمة (عبد العزيز بن الأصم) من أنه هو ابن أم مكتوم لأن الحديث مخرج في صحيح مسلم، من رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ولذلك لم يذكره الهيثمي في بغية الباحث. ولا البوصيري في الإتحاف.

وأخرجه مسلم (١/ ٢٨٧: ٣٨٠، ٢/ ٧٦٨: ١٠٩٢)، من طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: (كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم الأعمى)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ولم يذكر مسلم المرفوع من الحديث في الموضع الأول.

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢١٧)، من طريق عبيد الله، به فذكره دون المرفوع.

الحكم عليه:

الحديث بسناد الحارث ضعيف لضعف موسى بن عبيدة، لكن تابعه عبيد الله بن عمر -كما في رواية مسلم وابن أبي شيبة- فزال ما نخشاه من قلة ضبطه فالحديث=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧٢