تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكين، ثنا عُمَرُ بْنُ

مُوسَى، أنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه (١): "أنه كان يصلي للناس ها هنا (٢)، فكان أناسٌ يضعون رؤوسهم قبل أن يضع رأسه، ويرفعون رؤوسهم قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْتَفَتْ (٣) إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لِمَ تأثَمُون وتُأثِّمُون (٤)، صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- لَا أخرم (٥) عنها).

٤١٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٦٧ أ)، كتاب الإمامة، باب مبادرة الإِمام، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن موسى. اهـ.

وذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٧٩)، وعزاه للطبراني في الكبير، قال: وفيه محمد بن موسى الأنصاري، شيخ لأبي نعيم، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.

قلت: أظن أن ما وقع في نسخة الهيثمي من معجم الطبراني تصحيف، حيث=

(١) زاد في (عم) و(سد): (قال).

(٢) يعني بالكوفة، فإن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي، كان أمير الكوفة لابن الزبير وذكر الحافط في الفتح (٢/ ١٨٢) أن في رواية للطبراني النص على ذلك.

(٣) تحرفت في (ك) إلى: (البيت).

(٤) في (عم): (يوتمون) -أوله ياء تحتية-، وفي (ك) بدون نقط.

وفي باقي النسخ (تأتمون وتوتمون) بالتاء الفوقية في الحرف الأول والثالث، ولا معنى لها قريب يفهم وإنما الصواب أن يكون الحرف الثالث في الكلمتين بالثاء المثلثة.

(٥) أي: لا أعدل عنها، ولا أترك منها شيًا. انظر: النهاية (٢/ ٢٧)؛ والمعجم الوسيط (١/ ٢٣٠): (خرم).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧١٧