٤٠٦ - [وَقَالَ] (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي (٣) عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا".
(١٩) وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم يَأْتِي في الرقاق (٤) إن شاء الله تعالى.
٤٠٦ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ٢١٦: ١٥٣).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٥ أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب في صلاة الجماعة، وعزاه للحارث بن أبي أسامة، وقال: داود بن المحبر ضعيف، لكن لم ينفرد به، فقد رواه البزار والطبراني في الأوسط، بسند صحيح، بلفظ: "تفضل صلاة الجماعة صلاة الفذ -أو صلاة الرجل- وحده خمسًا وعشرين صلاة. اهـ.
قلت: لكن داود بن المحبر انفرد بقوله في هذا الحديث: "أربعة وعشرون جزءًا".
ورواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٢٢٧: ٤٥٩)، وزوائد البزار لابن حجر (ص ٧٥٤: ٢٩١).
من طريق عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَذَكَرَهُ بلفظه الذي سقته عن البوصيري قبل أسطر.=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك). وقد جاء هذا الحديث بها بعد رقم (٤٠١).
(٢) في (ك): (سعد).
(٣) لفظة: (أبان بن أبي) مضطربة وليست بواضحة في (عم) و(مد).
(٤) كتاب الرقائق، باب وقوع البلاء بالمؤمن الكامل ابتلاء حديث رقم (٣١٤٠).