ورجاله ثقات إلَّا أن عكرمة بن خالد لم يسمع من عمر -قاله أحمد- فيكون منقطعًا. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٣٩).
٢ - والبيهقي في السنن (١/ ٤٣٩)، من طريق ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب قدم مكة ... فذكره. وفيه انقطاع لأن ابن أبي مليكة لم يسمع من عمر.
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص ١١٣)؛ جامع التحصيل (ص ٢١٤).
٣ - ورواه أيضًا (١/ ٣٩٧)، من طريق ابن أبي مليكة عن أبي محذورة: وهذا متصل لكن هذه الرواية مختصرة، وليس فيها ذكر الأمر بالإِبراد، وفيها أبو عامر الخزاز صالح بن رستم: صدوق كثير الخطأ. التقريب (ص ٢٧٢).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيَف جدًا. لأن في إسناده محمد بن الحسن، وهو متروك، وأسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. لكن لقصته أصل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من غير طريق محمد بن الحسن كما مر في التخريج.
وأما المرفوع من الحديث فثابت عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم، سوى عمر رضي الله عنه؛ فلم يصح عنه مرفوعًا، قاله الترمذي (١/ ٢٩٦)، بعد ح (١٥٧)، والبزار -كما تقدم في التخريج- ومنها:
١ - عن أبي هريرة، وابن عمر رضي الله عنهم، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أنه قال:
"إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم". رواه البخاري (٢/ ١٥: ٥٣٣، ٥٣٤)؛ ورواه مسلم (١/ ٤٣٠: ٦١٥)؛ وأبو داود (١/ ٢٨٤: ٤٠٢)؛ والترمذي (١/ ٢٩٥: ١٥٧)؛ والنسائي (١/ ٢٤٨: ٥٠٠)؛ وابن ماجه (١/ ٢٢٢: ٦٧٧، ٦٧٨)؛ ومالك (١/ ١٦) عن أبي هريرة وحده.
٢ - وعن أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ -، نحوه. رواه البخاري (٢/ ١٨: ٥٣٨)؛ وابن ماجه (١/ ٢٢٣: ٦٧٩)؛ وأحمد (٣/ ٥٩)؛ وأبو يعلى (٢/ ٤٨٠: ١٣٠٩).
٣ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: أذن مؤذن النبي - ﷺ - الظهر، فقال:=