٤٠٢ - وَقَالَ (١) أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيد، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْعَنْسِيِّ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ رُفَيْع، ثنا (٢) مَيْمُونُ بْنُ مِهران، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صَلَاةُ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً، وَصَلَاتُهُ فِي رُفْقَتِهِ بِتِسْعِمِائَةِ صَلَاةٍ، وَصَلَاتُهُ فِي جَمَاعَةٍ بِتِسْعَةٍ وأربعين ألف صلاة".
٤٠٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٦أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فضل صلاة المجاهد وحده أو في جماعة، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف لتدليس بقية بن الوليد. اهـ.
وذكره الديلمي في الفردوس (٢/ ٥٤١: ٣٥٣٦)، إلَّا أنه قال: (وصلاته في رفقته سبع مائة صلاة ... الحديث).
ولم أقف على سنده في مسند الفردوس.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس شديد التدليس، وقد عنعن، وشيخه مجهول.
وعليه فالحديث ضعيف جدًا.
(١) لفظة (وقال): ليست في (عم) و(سد).
(٢) في (ك): (حدثنا).