تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٠ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ (١) جَابِرٍ رضي الله عنه، رَفَعَهُ (٢): "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا (٣) بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ أتخلَّف عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عن الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم".

٤٠٠ - تخريجه:

هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ٢٣٨: ١٧١٧).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٤ أ)، كتاب افتتاح الصلاة، باب في صلاة الجماعة، وعزاه لأبي داود الطيالسي.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه طلحة بن عمرو الحضرمي، وهو متروك، لكن صح هذا المتن من حديث أبي هريرة وغيره رضي الله عنهم.

١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -ﷺ- قال: "والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذَّن لها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عَرْقًا سمينًا أو مِرْماتين حسنتين لشهد العشاء".

رواه البخاري (٢/ ١٢٥: ٦٤٤)؛ ومسلم (١/ ٤٥١: ٦٥١)؛ وأبو داود (١/ ٣٧١، ٣٧٢: ٥٤٨، ٥٤٩)؛ والترمذي (١/ ٤٢٢: ٢١٧)؛ والنسائي (٢/ ١٠٧: ٨٤٨)؛ وابن ماجه (١/ ٢٥٩: ٧٩١)؛ ومالك (١/ ١٢٩)؛ وعبد الرزاق (١/ ٥١٧، ٥١٨: ١٩٨٤، ١٩٨٥، ١٩٨٦، ١٩٨٧)؛ وأحمد=

(١) في (المسند) و(الإتحاف): (أخبرني).

(٢) في (المسند) و(الإتحاف): (أن رسول الله -ﷺ- قال: ...)، والمؤدى واحد.

(٣) زاد في (المسند) بعد قوله (صارخًا): (يصرخ). والصارخ: هو المصوت الرافع لصوته، والمقصود به هنا المؤذن. انظر: النهاية (٣/ ٢١)؛ اللسان (٣/ ٣٣)، مادة: (صرخ).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٦٦٤