تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٨ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَمَّارٌ (٢)، عَنْ عِمْرَانَ (٣)، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلة قَالَ: (كَانَ بِلَالٌ رضي الله عنه يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا، وَيُضْرَبُ أَقْدَامَنَا (٤) لِإِقَامَةِ الصَّفِّ).

(١٧) وَحَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه، يَأْتِي [إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى] (٥) فِي التأمين (٦).

٣٩٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٦ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول، وتسوية الصفوف، والتراص فيها وإقامتها.

وعزاه لمسدد، ونسب عمران فقال: ابن عمير، ولم ار في الرواة أحدًا بهذا الاسم، إلا عمران بن عمير مولى عبد الله بن مسعود، وهو أخو القاسم بن عبد الرحمن لأمه، ولم يرو إلا عن أبيه، وعنه: مسعر، قال البخاري: حديثه في الكوفيين. اهـ. ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.

إلا أن الحسيني قال: فيه جهالة. اهـ. وقال ابن العراقي: لا أعرفه. اهـ.

(التاريخ الكبير ٦/ ٤٢٠؛ الجرح ٦/ ٣٠١؛ ذيل الكاشف ص ٢١٥؛ تعجيل المنفعة ص ٢١٩).

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٣٥٢) كتاب الصلوات، ما قالوا في إقامة الصف.=

(١) هذا الحديث كسابقه من مسند مسدد. ويحيى هو القطان. وسفيان هو الثوري.

(٢) في (ك): عثمان.

(٣) هو ابن مسلم الجعفي الكوفي.

(٤) لفظة (أقدامنا) ساقطة من (عم)، وفي (سد): أمامنا.

(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من (عم، سد).

(٦) كتاب الصلاة، باب التأمين، حديث رقم (٤٧٦).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٦٥٨