٣٩٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنهما، قَالَتْ (١): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخرها وشرها أولها".
٣٩٥ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ٢٠٧: ١٤٥).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٨ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب في خير الصفوف وشرها، وعزاه للحارث، وقال: مجالد ضعيف. اهـ.
ورواه ابن عدي في الكامل (٣/ ٩٣١) في ترجمة الخليل بن زكريا، من طريق الحارث بن أبي أسامة، به، مثله.
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعًا. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه الخليل بن زكريا، وهو متروك.
ومجالد بن سعيد، وليس بالقوي، وإن يقبل التلقين بأخرة لاختلاطه.
لكن قد صح هذا المتن مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، وروي عن غيره أيضًا.
١ - فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: (خير صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النساء آخرها وشرها أولها".
رواه مسلم (١/ ٣٢٦: ٤٤٠)؛ وأبو داود (١/ ٤٣٨: ٦٧٨)؛ والترمذي (١/ ٤٣٥: ٢٢٤)، والنسائي (٢/ ٩٣: ٨٢٠)؛ وابن ماجه (١/ ٣١٩: ١٠٠٠)؛ والطيالسي (ص ٣١٦: ٢٤٠٨)؛ وابن أبي شيبة (٢/ ٣٨٥)؛ وأحمد (٢/ ٢٤٧،=
(١) في (حس): (قال)، وليست هذه اللفظة في (ك).