٣٩٤ - [١] وقال أبو بكر: حدثنا ابن فضيل، عن الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيع، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "رَاصُّوا (١) الصُّفُوفَ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ (٢) تَخَلَّلُكُمْ (٣) كَأَنَّهَا (٤) أَوْلَادُ [الحَذف] (٥) ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بن أبان، ثنا (٧) ابن فضيل، به.
٣٩٤ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٤٧٤: ٢٦٠٧، ٥/ ٦٤: ٢٦٥٧).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٣٢٠: ٢٥٩).
وذكره أيضًا (المجمع ٢/ ٩١)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه رجل لم يسم. اهـ.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٧ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول وتسوية الصفوت والتراص فيها وإقامتها، وميامنها، وعزاه=
(١) في إحدى روايتي أبي يعلى "تراصوا".
(٢) في (ك): (الشيطان)، وفي (مسند أبي يعلى): (فإني رأيت الشياطين).
(٣) في (عم): (تختلكم). ومعنى تخللكم: أي تدخل بينكم. المعجم الوسيط (١/ ٢٥٣)، مادة: (خلل).
(٤) في (عم) و(سد): (لحامها).
(٥) في (مح) و(حس): الخذف -بالخاء المعجمة بعدها ذال معجمة-، وفي (ك): الحدمه.
وأولاد الحَذف: هي الغنم الصغار الحجازية، وجاء تفسيرها في حديث البراء بن عازب -يأتي تخريجه في الشواهد- بأنها ضأن سود جرد صغار تكون باليمن.
أما الخذف -بالخاء المعجمة- فهو رمي الحصاة الصغيرة بين السبابتبن.
الفائق (١/ ٢٦٩)؛ والنهاية (١/ ٣٥٦).
(٦) في (ك): (ثنا).
(٧) لفظة: (ثنا) ساقطة من (ك).