* هَذَا مُرْسَلٌ (١) صَحِيحُ الإِسناد، وَهُوَ شَاهِدٌ (٢) جَيِّدٌ لحديث ابن إسحاق المخرج في السنن (٣).
٢٢٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٣٧ ب)، كتاب الأذان، باب بدء الأذان وصفته، وعزاه لإسحاق بن راهويه. وقال: هَذَا مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَهُوَ شَاهِدٌ جَيِّدٌ لحديث ابن إسحاق المخرج في السنن. اهـ.
ورواه أبو داود في المراسيل (ص ٢)، باب الأذان، من طريق هشيم، عن المغيرة، به مختصرًا، وزاد فيه ذكر الإقامة.=
(١) المرسل: هو ما رفعه التابعي إلى النبي - ﷺ -، مسقطًا الواسطة بينه وبين النبي. هذا هو
المشهور عند المتأخرين. أما المتقدمون فقد يطلقونه على كل حديث سقط من إسناده رجل مهما كان موقعه.
انظر: التقييد والإيضاح (ص ٥٥)؛ منهج النقد في علوم الحديث (ص ٣٧٠).
(٢) الشاهد: هو كل حديث أتى عن صحابي آخر غير صحابي الحديث الأول سواء كان بلفظه، أو بمعناه. انظر: فتح المغيث (١/ ٢٠٨).
(٣) يأتي تخريجه في الشواهد -إن شاء الله تعالى-.