٣٩٢ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ (٢) أَبِيهِ، قَالَ: (دَخَلْتُ مَعَ [عُمَرَ] (٣) فِي سُبْحَةِ (٤) الظُّهْرِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَجَاءَ يَرْفَأ (٥)، فقمت أنا وهو خلفه).
* صحيح موقوف.
٣٩٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٦٥ ب)، كتاب الإمامة، باب فيمن يلي الإِمام ومتى يقوم الإِمام، وعزاه لمسدد.
ورواه مالك (١/ ١٥٤)، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب جامع سبحة الضحى. ومن طريقه: الطحاوي (١/ ٣٠٧)، كتاب الصلاة، باب الرجل يصلي بين الرجلين أين يقيمهما؟ والبيهقي (٣/ ٩٦)، كتاب الصلاة، باب الرجلين يأتمان بالرجل.
ورواه عبد الرزاق (٢/ ٤١٠: ٣٨٨٨)،كتاب الصلاة، باب الصلاة تحضر وليس معه إلَّا رجل، من طريق معمر.
(١) هذا الحديث من مسند مسدد كسابقه، ويحيى هو القطان.
(٢) (عن أبيه) ليست في (سد).
(٣) في (مح) و(حس) و(عم) و(سد): (عمي)، وما أثبته هو ما في (ك) و"الإتحاف": وصوبته لأن يرفأ هو حاجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك هو في الموطأ وفي كل المصادر التي أخرجت هذا الأثر.
(٤) السُّبْحة: هي صلاة التطوع والنافلة. النهاية (٢/ ٣٣١)، مادة: (سبح).
(٥) يرفا بفتح الياء وإسكان الراء، ومنهم من همزه، والصحيح المشهور أنه غير مهموز -وهو حاجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه- أدرك الجاهلية وحج مع عمر في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٦٠)؛ والإصابة (٦/ ٣٥٨): (القسم الثالث)، وذكره الطبري في تاريخه في مواضع أثبتناه كلامه على خلافة عمر. (٤/ ١٨٧، ١٨٨، ٢٢١).