تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وهو معقوص".

ورواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٥٢: ٥١٢)، من طريق علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ سعيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سلمهَ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-، فذكر مثله.

وعلي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. "الجرح ٦/ ١٩٦؛ والسير ١٣/ ٣٤٨؛ والميزان ٣/ ١٤٣).

وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري، صدوق سيِّئ الحفظ، وقد ضعفه في سفيانَ الثوري جماعةٌ منهم: أحمد، وابن معين -في رواية- والعقيلي.

(الجرح ٨/ ١٦٣؛ الضعفاء للعقيلي ٤/ ١٩٧؛ الكاشف ٣/ ١٦٦؛ الميزان ٤/ ٢٢١؛ شرح العلل ٢/ ٧٢٦؛ التهذيب ١٠/ ٣٧٠؛ والتقريب ص ٥٥٤).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّا مؤمل بن إسماعيل فإنه صدوق يخطئ كثيرًا. وقد تابعه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي -كما في رواية الطبراني- وهو صدوق سيِّئ الحفظ، وضُعِّف في روايته عن الثوري.

وإسناده قابل للتحسين بمجموع الطريقين، لكن الحديث معلول:

فقد خولف مؤمل بن إسماعيل، وأبو حذيفة في إسناد هذا الحديث، فرواه وكيع بن الجراح -وهو من كبار أصحاب الثوري-، وعبد الرزاق، فقالا: عن الثوري، عن مخول بن راشد، عن رجل، عن أبي رافع، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ... الحديث- وقد سبق تخريجه في شواهد الحديث رقم (٣٨١).

ورواه غندر، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وسعيد بن عامر، وخالد بن الحارث، كلهم عن شعبة، عن مخول بن راشد، عن أبي سعد رجل من أهل المدينة، قال: رأيت أبا رافع مولى النبي -ﷺ-، رأى الحسن بن علي وهو يصلي وقد عقص شعره، فأطلقه، أو نهى عنه. وقال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أن يصلي الرجل وهو=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٦٢١