٣٨٢ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (١): حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زُفَر، عَنْ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ (٢): (مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَفِيهِ دِرْهَمٌ (٣) حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ). ثُمَّ (٤) أَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صُمَّتا (٥) إِنْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ -ﷺ- سمعناه يقوله.
٣٨٢ - تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (٢/ ٥١: ٨٤٧).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ٢٢٣ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب ما يُجتنب في الصلاة، وغير ذلك مما يُذكر، وعزاه لعبد بن حميد، وقال: هذا إسناد ضعيف، لتدليس بقية بن الوليد، وجهالة التابعي. اهـ.
وذكره الهيثمي (المجمع ١٠/ ٢٩٢)، وقال: رواه أحمد من طريق هاشم، عن ابن عمر. وهاشم لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، على أن بقية مدلس. اهـ.
ورواه أحمد (٢/ ٩٨)، من طريق أسود بن عامر، حدثنا بقية، به مثله. قال الذهبي في تنقيح التحقيق (ص ٥٤): هاشم لا يُدرى من هو. اهـ.
وعلى هذا، فليس الحديث بزائد حيث أخرجه أحمد في مسنده.
ورواه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٢١) من طريق هارون بن أبي هارون العبدي، حدثنا بقية، عن مسلمة الجهني، حدثني هاشم الأوقص، قال: سمعت ابن عمر، فذكر مثله.=
(١) في المنتخب من مسند عبد بن حميد، والإتحاف: قال عبد بن حميد: أخبرنا الأسود بن عامر، حدثنا بقية).
(٢) لفظة (قال): ليست في (عم، سد، ك).
(٣) لفظة (درهم): ليست في (ك).
(٤) قوله: (ثم أدخل) ساقط من (حس).
(٥) في (عم): صمت. والصمم: ذهاب السمع. انظر النهاية (٣/ ٥٣)؛ والمعجم الوسيط (١/ ٥٢٤): (صمم).