تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= يزيد، ويزيد الرقاشي، وميمون بن سياه، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يقول: "من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته".

كما رواه أبر نعيم في الحلية (٦/ ١٧٣)، من طريق صالح به، لكن لم يذكر يزيد الرقاشي في سنده. ورواه البزار كما في كشف الأستار (٤/ ١٢٠: ٣٣٤٣)، من طريق صالح، عن ثابت البناني، عن ميمون بن سياه، عن أنس، به، فذكره.

قلت: أظن أنه وقع تحريف في هذا السند لأن سند أبي يعلى وأبي نعيم: (ثابت وميمون) وهنا (ثابت عن ميمون)، وثابت من أشهر الرواة عن أنس.

ورواه ابن عدي (الكامل ٢/ ٦٩١)، من طريق حاتم بن إسماعيل، به، فذكره بلفظ مقارب.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وقد توبع في رواية معنى هذا الحديث عن أنس، ولكن هذه المتابعات مدارها على صالح بن بشير المري وهو ضعيف أيضًا.

وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة، فلعله يرتقي بها إلى الحسن لغيره، ومنها:

١ - عن جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله. فلا بطلُبَنَّكُم الله مِن ذِمَّتِه بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يُدركه، ثم يَكبَّهُ على وجهه في نار جهنم".

رواه مسلم (١/ ٤٥٤: ٦٥٧) واللفظ له؛ وأبو داود الطيالسي: (ص ١٢٦: ٩٣٨)، من طريق أنس بن سيرين، قال سمعت جندبًا، فذكره.

ورواه مسلم (١/ ٤٥٥: ٦٥٧)؛ والترمذي (١/ ٤٣٤: ٢٢٢)؛ وأحمد (٤/ ٣١٢ - ٣١٣)؛ وأبو يعلى (٣/ ٩٥: ١٥٢٦)؛ وابن حبان (٣/ ١٢٠: ١٧٤٠)؛=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٨