تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٠ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى (٢)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهلَمْ يَرْفَعْهُ (٤) - قَالَ: (مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَطَّنُ (٥) الْمَسَاجِدَ فَيَحْبِسُهُ عَنْهَا مَرَضٌ، أَوْ عِلَّةٌ، ثُمَّ عَادَ إلَّا تَبَشْبَشَ (٦) اللَّهُ بِهِ ...) الْحَدِيثُ.

* صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ [مَرْفُوعًا] (٧) أَخْصَرَ مِنْهُ.

٣٧٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٨ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه لمسدد.

ورواه ابن ماجه (١/ ٢٦٢: ٨٠٠)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة؛ والطيالسي في مسنده (ص ٣٠٧: ٢٣٣٤)؛ وأحمد (٢/ ٣٢٨، ٤٥٣)؛ وابن خزيمة (٢/ ٣٧٩: ١٥٠٣)، كتاب الإمامة في الصلاة، باب فضل إيطان المساجد للصلاة؛ وابن حبان (٣/ ٦٧: ١٦٠٥)، كتاب الصلاة، باب نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة؛ والحاكم (١/ ٢١٣)، كتاب الصلاة.=

(١) تأخر هذا الحديث في (ك) فأتى في (ص ١٤)؛ لأن باب فضل ملازمة المسجد أتى في موضعين: الموضع الأول كبقية النسخ، والثاني تأخر فأتى بعد باب فضل المشي إلى المساجد.

والحديث كسابقه من مسند مسدد.

(٢) هو القطان.

(٣) في (ك): (بياض).

(٤) أي: لم ينسبه للنبي -ﷺ-.

(٥) في (ك): (توطن).

(٦) في (ك): (يسر).

(٧) ما بين المعقوفتين زياده من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٥١