٣٦١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (١)، عَنْ أَيُّوبَ (٢)، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ (٣)، قَالَ (٤): سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، يَخْطُبُ فِي يَوْمٍ مَطِيْر، فَقَالَ: (صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ (٥)، وَلَا تَنْقِلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ المسجد يسعه طهوركم).
٣٦١ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٦ ب)، كتاب المساجد، باب في تنظيف المساجد وتطهيرها وتجميرها، وعزاه لمسدد.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٢٣٤)، كتاب الصلوات: ما رخص فيه من ترك الجماعة، من طريق هشيم، قال: حدثنا عوف، عن أبي رجاء، قال: أصابنا مطر في يوم جمعة في عهد ابن عباس، فأمر مناديًا فنادى: أن صلوا في رحالكم.
وهذه متابعة جيدة لأيوب -وإن كانت مختصرة- وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وهو ثقة. (التقريب ص ٤٣٣).
ورواه البخاري (٢/ ٩٧: ٦١٨)، كتاب الأذان، باب الكلام في الأذان، و(٢/ ١٥٧: ٦٦٨)، باب هل يصلي الإِمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر؟ و(٢/ ٣٨٤: ٩٠١)، كتاب الجمعة، باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر. ومسلم (١/ ٤٨٥: ٦٦٩)، كتاب صلاة المسافرين، باب الصلاة في الرحال في المطر. وأبو داود (١/ ٤٦٣: ١٠٦٦)، كتاب الصلاة، باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة. وابن ماجه (١/ ٣٠٢: ٩٣٨، ٩٣٩)، كتاب إقامة=
(١) هو ابن زيد.
(٢) هو السختياني.
(٣) هو العطاردي.
(٤) لفظة (قال): ليست في (عم) و(صد) و(ك).
(٥) الرحال: هي الدور والمساكن والمنازل، وهي جمع (رحل) يقال لمنزل الإنسان ومسكنه: رحله. النهاية (٢/ ٢٠٩): (رحل).