تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (١)، ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ (٢)، عَنِ الْحَسَنِ، رَفَعَهُ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الجمعة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر".

٢٢٠ - تخريجه:

ذكره الهيثمي (بغية الباحث إلى زوائد مسند الحارث ١/ ١٥٧: ١٠٥).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٠ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.

وفد خالف أبا الأشهب في هذا الحديث حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وصالح المعلم، وعلي بن زيد بن جدعان، فرووه عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢/ ٤١٤)، مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، وصالح المعلم، عن الحسن، عن أبي هريرة، به مثله.

وأبو داود الطيالسي (ص ٣٢٤: ٢٤٧٠)، من طريق علي بن زيد، به مثله.

وإسناد أحمد رجاله ثقات إلَّا أن فيه، وفي إسناد أبي داود انقطاعًا لأن الحسن لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه.

ورواه الرامهرمزي في الأمثال (ص ٩٠)، عن أبي الأشهب، عن الحسن، عن أبي هريرة، به، فذكره بلفظ مقارب. وهو منقطع كسابقيه، كما أن فيه موسى بن زكريا التستري وهو متروك. الميزان (٤/ ٢٠٥).

الحكم عليه:

إسناده رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل لأن الحسن البصري لم يدرك النبي - ﷺ -،=

(١) هو ابن عيسى الطباع.

(٢) هو جعفر بن حيان التميمي السعدي البصري.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٠