تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= رأيته في ثلاث نسخ. قلت: وما نقله الذهبي قد سبقه إليه ابن عدي كما -كذا بالأصل، وأظن الصواب: فما- ذكر سواه، وقال: هو غير معروف. اهـ.

التاريخ الكبير (٦/ ٤٢٧)؛ الضعفاء الكبير (٣/ ٣٠٠)؛ الجرح (٦/ ٣٠١)؛ الثقات (٨/ ٤٩٧)؛ الكامل (٥/ ١٧٤٩)؛ الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ٢٢١)؛ تهذيب الكمال (٢/ ق ١٠٥٧)؛ الميزان (٣/ ٢٣٨)؛ اللسان (٤/ ٣٤٦).

الحكم عليه:

الحديث بإسناد الطيالسي فيه علتان:

١ - جابر الجعفي، وهو متروك.

٢ - الانقطاع بين عمار الدهني وسعيد بن جبير.

وأما رواية الحارث وأبي يعلى ففيها علتان أيضًا:

١ - ضعف يحيى الحماني حيث اتُّهم بسرقة الحديث والكذب.

٢ - الانقطاع كما في الطريق الأولى.

وأما رواية أبي يعلى التي ذكرتها في التخريج، ففيها يحيى الحماني أيضًا،

وفيها سِمَاك بن حرب، وروايته عن عكرمة مضطربة. وقد ساء حفظه بآخره فكان ربما تلقن.

وأما رواية الطبراني ففيها عمران بن عبيد الله البصري، وقد ضعف، والحكم بن أبان العدني وهو صدوق له أوهام.

لكن لعله بمجموع هذه الطرق، وما له من الشواهد الكثيرة -وقد ذكرت جملة منها في حديث رقم (٣٥١) - يكون حسنًا لغيره.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٩٤