تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= المنتخب من السياق (ص ١٨٠: ٤٨٤)، وتاريخ الإِسلام (٤٠١، ٤٢٠: ١٥٨).

ورواه الطحاوي في المشكل (١/ ٤٨٥)، والطبراني في الصغير (٢/ ١٢٠)، من طريق مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان -قال الطبراني في روايته: يعني ابن عيينة-، عن الأعمثس، به مرفوعًا.

قال الطبراني: لم يروه عن ابن عيينة إلَّا مؤمل. اهـ.

قلت: ومؤمل بن إسماعيل البصري، صدوق سيِّئ الحفظ، يكثر رواية المناكير عن الشيوخ الثقات. (التهذيب ١٠/ ٣٨٠؛ التقريب ص ٥٥٥).

ورواه أبو داود الطيالسي (ص ٦٢: ٤٦١)، من طريق قيس، وهو ابن الرببع.

وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٣١٠)، كتاب الصلوات، في ثواب من بني لله مسجدًا، وأبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ١٣٢).-انظر: الهامش-، من طريق أبي معاوية.

كلاهما عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: (من بني دله مسجدًا ولو كمفحص قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

وقيس بن الربيع، صدوق ساء حفظه وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، ولذلك ضعفوه، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، ثقة ثبت في الأعمثس، يلي شعبة والثوري فيه.

ورواه الطحاوي في المشكل (١/ ٤٨٥)، من طريق هشيم، حدثنا منصور بن زاذان، عن الحكم، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، ولم يرفعه، وذكر مثله، وزاد (وكتب له حسنة). وهذا إسناد صحيح.

الحكم عليه:

هذا الحديث قد اختلف في رفعه ووقفه، ووصله وإرساله -كما تقدم- ومعظم الاختلاف فيه على الأعمش. وقد رواه عنه بعض الثقات مرفوعًا -كما سبق- لكن=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٧٩