تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا جَرِيرٌ (١)، عَنْ عَطَاءٍ (٢)، عَنْ مُحارب بْنِ دِثار (٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قال (٤): (جاء رجل إلى رسول الله، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْبِقَاعِ [شَرٌّ] (٥)؟

قَالَ: "لَا أَدْرِي -أَوْ سَكَتَ- " فَقَالَ لَهُ (٦): أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "لَا أَدْرِي -أَوْ سَكَتَ-".

فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه الصلاة والسلام، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي.

فَقَالَ: "سَلْ رَبَّكَ" فَقَالَ: مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ. وَانْتَفَضَ انْتَفَاضَةً كَادَ (٧) يصعد (٨) منها روح النبي (٩) محمد (١٠) -ﷺ-، فلما صعد جبريل عليه الصلاة والسلام، قَالَ اللَّهُ عز وجل: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ، فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شر البقاع الأسواق) (١١).

* صححه ابن حبان.

(١) هو ابن عبد الحميد الضبي.

(٢) هو ابن السائب.

(٣) في (ك): (دينار) وهو تحريف.

(٤) لفظة (قال) ليست في (ك).

(٥) في (مح)، و(حس)، و(عم)، و(سد): (خير) وما أثبته من (ك)، و(البغية)، و(الإتحاف)، وهو أليق بالسياق.

(٦) سقط من (حس)، قوله: (فَقَالَ لَهُ: أَيُّ البقَاع خَيْرٌ؟ قَالَ: لَا أدري أو سكت).

(٧) في (حس): (كا) بدون الدال. وفي (عم)، و(سد): كان.

(٨) في البنية: (يصعق).

(٩) لفظة (روح النبي): ليست في البغية.

(١٠) لفظة (محمد): ليست في (عم).

(١١) عزاه البوصيري في الإتحاف إلى الحارث بن أبي أسامة، ولم يعزه لأبي يعلى، وكذلك ذكره الهيثمي في بغية الباحث، ولم يعزه في المجمع لأبي يعلى، فما أن يكون الحافظ ابن حجر أر من دونه من النساخ، وهم في عزوه لأبي يعلى حين رأى أن شيخه فيه زهير بن حرب، وهو ممن أكثر عنه أبو يعلى، أر أن أبا يعلى رواه في مسنده لكنه في الرواية المطولة -ولم أجده في المطبوع من مسند ابن عمر في مسند أبي يعلى- فعزاه الحافظ لأبي يعلى وغفل عن عزوه للحارث أيضًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٦٨