= عبد الرحمن الأنصاري، عن جده أبي قتادة.
ورواه الطبراني في الكبير (١٩/ ٩٣: ١٨٠) من طريق قيس بن الربيع، وطلق بن غنام، كلاهما عن محمد بن درهم، عن كعب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فذكر مثله.
ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٠٦) في ترجمة محمد بن درهم، من طريق طلق بن غنام، عن قيس بن الربيع، عن محمد بن درهم، عن كعب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جده كعب بن مالك قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ-، فذكر مثله.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، للأسباب الآتية:
١ - ضعف محمد بن درهم، قال العقيلي (٤/ ٦٥): ولا يعرف إلَّا به. اهـ.
٢ - كعب بن عبد الرحمن، ووالده لم يوثقهما إلَّا ابن حبان.
٣ - الاختلاف في سنده على محمد بن درهم -كما سبق في التخريج- لكن رجح الحفاظ -كالدارقطني، والذهبي- رواية من قال: عن محمد بن درهم، عن كعب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قتادة.
ورواية أبي داود الطيالسي -أعني حديث الباب- لا تنافي الرواية السابقة بل هي موافقة لها وكل ما في الأمر أن أبا داود لم يقل (عن أبيه)، وإنما قال: (عن ابن أبي قتادة) والأمران متساويان.
قال الدارقطني (العلل ٢/ ٦٠ أ): والقول قول من أسنده عن أبي قتادة لاتفاقهم على خلاف قيس -يعني ابن الربيع-، ومحمد بن درهم ضعيف، والحديث غير ثابت. اهـ.
وقال الذهبي في الميزان (٣/ ٥٤١): فأما حجاج فقال: عن محمد بن درهم، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه. اهـ.
وقال البيهقي (٢/ ٤٣٩): هذا حديث قد اختلف في إسناده. اهـ.=