تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= صدوق يخطىء، ورمي بالقدر، وتغير بآخره. (التقريب ص ٣٣٧)، لكنه توبع كما سبق. فالحديث بهذه الطرق عن ثوبان صحيح إن شاء الله تعالى.

٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص:

روإه ابن ماجه (١/ ١٠٢: ٢٧٨)، إلاَّ أنه قال: (واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة)، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو صدوق عابد سيىء الحفظ، اختلط فلم يتميز حديثه، فلا يحتج به إلاَّ فيما وافق الثقات. لكنه هنا في موقع القبول حيث إنه في الشواهد.

٣ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه:

رواه ابن ماجه (١/ ١٠٢: ٢٧٩)، وفيه زيادة: (ونعمَّا إن استقمتم)، ولم يذكر (ولن تحصوا)، وفي سنده أبو حفص الدمشقي مجهول. (التقريب ص ٦٣٣).

٤ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه:

رواه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٥: ٦٢٧٠)، وفيه الواقدي وهو متروك.

٥ - وعن ربيعة الجرشي:

رواه الطبراني في الكبير (٥/ ٦٥: ٤٥٩٦)، وفي سنده ابن لهيعة وهو ليِّن الحديث، واختلط بآخره. وربيعة الجرشي هذا مختلف في صحبته.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٦