٣٤١ - [وَقَالَ] (١) مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (٢)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ [سَعْدِ] (٣) بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: (كُنْتُ أُصَلِّي، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يديَّ فَمَنَعْتُهُ (٤)، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه، فَقَالَ: يا ابن أخي لا يضرك).
٣٤١ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٦٢، ٦٣)، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٧٧ أ)، كتاب القبلة، باب المرور بين يدي المصلي، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ.
وذكره الحافظ في تغليق التعليق (٢/ ٢٤٩) بسنده ومتنه.
ورواه ابن المنذر في الأوسط (١/ ق ٢٥٢ أ)، أبواب السترة، ذكر التغليظ في مرور الحمار والمرأة والكلب، من طريق يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري، ثنا مسدد، به، فذكره، وزاد بعد قوله (فمنعته) لفظة: (فمر).
وهذه اللفظة هي الدالة على المقصود، لأنه لو منعه فامتنع لما احتاج إلى سؤال عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ٧٢)، من طريق سويد بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن سعد، به، فذكره، وزاد بعد قوله: (فمنعته) لفظة: (فأبى).
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١/ ٣٨٧: ٥٢٣): إسناده صحيح. اهـ.=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).
(٢) هو القطان.
(٣) في (مح) و(حس): (سعيد).
(٤) زاد ابن المنذر في روايته: (فمر).