تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٦١)، من طريق عمرو بن عبد الغفار، عن الثوري، عن حسين، به، نحو رواية شريك.

وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي، شيعي متروك، بل اتهمه بعضهم بالوضع، ولم يصب ابن حبان في ذكره في الثقات. الجرح (٦/ ٢٤٦)؛ الثقات (٨/ ٤٧٨)؛ الميزان (٣/ ٢٧٢).

وقد توبع الحسين بن عبد الله في رواية نحو هذا الحديث ولكنها متابعة كعدمها.

فرواه البيهقي (٢/ ١٠٨)، كتاب الصلاة، باب من سجد عليهما -أي الكفين- في ثوبه، من طريق الواقدي، ثنا خارجة بن عبد الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، يصلي في كساء أبيض، في غداة باردة، يتقي بالكساء برد الأرض بيده ورجله).

والواقدي، متروك.

وخارجة، صدوق له أوهام. (التقريب ص ١٨٦).

وداود بن الحصين، وإن كان ثقة إلَّا أنه تكلم في حديثه عن عكرمة. انظر: التهذيب (٣/ ١٨١).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه سلام بن سُليم، وهو متروك. وزيد العمي، وهو ضعيف.

وقد تابع مجاهدًا عكرمة مولى ابن عباس في رواية معنى هذا الحديث، لكن الطريق إليه لا تخلو من ضعف لأن مدارها على الحسين بن عبد الله، وهو ضعيف، ولها طريق أخرى أشد ضعفًا -كما بينت في التخريج-. والسجود على الثوب اتقاء للحر ثابت من فعل أصحاب النبي -ﷺ-، وهم يصلون خلفه، وهو في حكم المرفوع=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤١٠